ما الذي يسبب النعاس المستمر؟
النعاس قد يعاني بعض الأشخاص من مشكلة النعاس بشكل مستمر ويومي. بحيث لا يستطيعون مقاومتها مهما فعلوا، ولذلك ينامون أينما كانوا، حتى لو كان في مقر عملهم الرسمي، أو في السوق، أو حتى في ساحات الانتظار، أو في الحافلة، وهذا ويمكن ملاحظة هذه الظاهرة في مختلف الفئات العمرية. أسباب النعاس المستمر هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور الدائم بالنعاس، والتي قد تشمل الحالة النفسية للفرد أو أسلوب حياته، وقد تكون نتيجة مشكلة صحية خطيرة. وفيما يلي توضيح لأهم الأسباب. تسبب شعور الإنسان بالنعاس المستمر: [1] [2]
- نمط الحياة: أهم أسباب النعاس أثناء النهار هو عدم الحصول على ساعات كافية من النوم ليلاً، ويمكن أن يكون ذلك بسبب ظروف العمل، مثل العمل لساعات طويلة أو الانتقال إلى وردية عمل ليلاً.
- الحالة النفسية أو العاطفية: يمكن أن يؤدي الاكتئاب والقلق والتوتر وحتى الملل إلى الشعور الدائم بالنعاس. تناول أنواع معينة من
- الأدوية: النعاس المستمر هو أحد الآثار الجانبية لتناول أنواع معينة من الأدوية، ومنها مضادات الهيستامين، والمهدئات، والحبوب
- المنومة. اضطرابات النوم: اضطرابات النوم أثناء الليل يمكن أن تسبب حالة من النعاس أثناء النهار. تشمل هذه الاضطرابات ما يلي:
اضطرابات إيقاع السَّاعة البيولوجية: السَّاعة البيولوجية الَّتي تُنظّم أوقات النَّوْم واليقظة هي جزء من الدِّماغ، وتتأثر بالضَّوء والنَّشاط، وتشمل اضطرابات إيقاع الساعة البيولوجية اضطراب الرَّحلات الجويّة الطَّويلة لدى الأشخاص الَّذين يُسافرون عبر المناطق الزَّمنية المختلفة، واضطراب النَّوْم من تحوّل مواعيد العمل، وتغيير مواعيد النَّوْم كأن يَنام الشخص قبل موعد نومه بكثير أو يتأخّر عن موعد نومه المُعتاد بكثير.
الأرق: الأشخاص الذين يعانون من الأرق ولا يحصلون على ساعات كافية من النوم أثناء الليل من المحتمل أن يواجهوا صعوبة في الاستيقاظ في الصباح وسيتأثر نشاطهم خلال النهار. يمكن أن ينجم الأرق عن أسباب عديدة، بما في ذلك التوتر والقلق والاكتئاب وعادات النوم السيئة وتناول بعض الأدوية.
الشخير: الشخير هو أحد أعراض اضطرابات النوم وقد يشير إلى وجود خلل في مجرى الهواء العلوي، وهو ما يصيب عدد كبير من الأشخاص، خاصة أصحاب السمنة المفرطة وكبار السن.
يمكن أن يكون سبب الشخير: الحساسية أو الربو أو الممرات الأنفية. التشوهات التي تجعل التنفس صعبًا، كما يمكن أن تكون علامة على وجود مشكلة أكثر خطورة، وهي انقطاع التنفس أثناء النوم.
انقطاع التنفس أثناء النوم: في هذا الاضطراب ترتخي عضلات الجهاز التنفسي، مما يؤدي إلى انسداد مجرى الهواء العلوي بشكل متكرر أثناء النوم، إما كلياً أو جزئياً، مما يؤدي إلى توقف التنفس، أو عدم فعالية التنفس، وبالتالي تقل كمية الأكسجين في الدم. تكون غير كافية ويتم إرسالها إلى الدماغ كإشارة للاستيقاظ، مما يحرم الشخص المصاب من النوم الطبيعي. يمكن أن تحدث هذه الحالة في أي فئة عمرية ولكلا الجنسينومع ذلك، قد يعاني بعض المرضى من تشوهات في الأنف أو الحلق أو أي جزء آخر من الجهاز التنفسي العلوي. شرب الكحول يمكن أن يجعل الوضع أسوأ لأنه يريح العضلات التي تبقي الشعب الهوائية مفتوحة.
وتتطلب هذه المشكلة رعاية صحية وإذا أهملت تؤدي إلى عدة مضاعفات منها رتفاع ضغط الدم وخطر الإصابة بالسكتة الدماغية والنوبات القلبية.
النوم القهري: وهو اضطراب يؤثر على الجهاز العصبي، ويسبب نوبات شديدة لا تقاوم من النعاس تحدث أثناء النهار، ويمكن أن تحدث في أي وقت ودون سابق إنذار.
متلازمة تململ الساقين: تتميز متلازمة تململ الساقين بالشعور بعدم الراحة في الساقين والقدمين، والحاجة إلى تحريكهما بشكل دوري أثناء النوم للحصول على راحة مؤقتة. في مثل هذه الحالة، لا تنخفض ساعات النوم فحسب، بل تنخفض أيضًا مدة النوم. كما تنخفض جودة النوم الفعلي، مما يؤدي إلى الغثيان الشديد أثناء النهار والنعاس وصعوبة التركيز. هناك العديد من الأسباب المحتملة لمتلازمة تململ الساقين، بما في ذلك الفشل الكلوي، والاضطرابات العصبية، ونقص الفيتامينات والحديد، والحمل، وبعض الأدوية (مثل مضادات الاكتئاب)، وقد أظهرت الدراسات الحديثة أن هناك أسباب وراثية لهذا الاضطراب.
الكوابيس: الكوابيس والأحلام المرعبة التي تحدث أثناء النوم يمكن أن يكون سببها التوتر والقلق وبعض الأدوية. في كثير من الأحيان لا يوجد سبب واضح.
الحمل: تعاني النساء الحوامل من التعب بسبب التغيرات في تركيز الهرمونات مثل البروجسترون. في أواخر الحمل، قد تواجه بعض النساء صعوبة في النوم بسبب حجم البطن غير المريح، ولكن أيضًا بسبب القلق والتوتر الذي يسبب النعاس أثناء النهار.
الشيخوخة: تعتبر اضطرابات النوم من أكثر المشكلات شيوعاً بين كبار السن، حيث أنهم أكثر عرضة للإصابة بانقطاع التنفس أثناء النوم والأرق.
القهوة والتدخين والكحول: الأشخاص الذين يشربون القهوة أو يدخنون السجائر أو يشربون الكحول هم أكثر عرضة لمشاكل النوم من أولئك الذين لا يشربونها.
أمراض معينة: على سبيل المثال، قد يعاني الأشخاص الذين يعانون من قصور القلب ومشاكل في الرئة من صعوبة في النوم ليلاً بسبب التنفس.
مضاعفات اضطرابات النوم هناك العديد من المخاطر الصحية الخطيرة المرتبطة بالأرق واضطرابات النوم، ومنها: [٣]
ضعف جهاز المناعة.
قلة التركيز أثناء قيادة السيارة وارتفاع خطر وقوع الحوادث. الاضطرابات النفسية، مثل: الاكتئاب
. زيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وسوء الحالة الصحية بشكل عام.
نصائح لتجنب النعاس المستمر: لا شك أن مشكلة النعاس أثناء النهار تبدأ عادة في الليل.
إن عدم النوم لعدة ليالٍ، أو عدم الاكتفاء بالنوم المستمر، قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى إحباط الإنسان وإفساد مزاجه. السبب الرئيسي للنعاس أثناء النهار. لتحسين النوم ليلاً والتخلص من النعاس أثناء النهار، يمكنك اتباع النصائح التالية: [4] [5]
الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً: يحتاج معظم البالغين إلى سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة، بينما يحتاج المراهقون عمومًا إلى تسع ساعات.
أبعدي جميع أدوات الترفيه والألعاب عن السرير: السرير مخصص للنوم فقط وليس لمشاهدة التلفاز أو ألعاب الفيديو أو مناقشة القضايا خلال النهار. كل هذه الأمور يمكن أن تفقدك فرصة النوم السريع والمريح.
تحديد وقت ثابت للاستيقاظ: غالباً ما يُنصح بالذهاب إلى النوم والاستيقاظ في الوقت نفسه كل يوم، بما في ذلك عطلات نهاية الأسبوع؛ تحديد وقت محدد للاستيقاظ، بغض النظر عن الوقت الذي تغفو فيه، يساعد في تحديد إيقاع الساعة البيولوجية.
انتقل تدريجيًا إلى وقت مبكر للنوم: اذهب إلى الفراش مبكرًا بـ 15 دقيقة كل ليلة للوصول إلى وقت النوم المثالي. يعد تعديل جدول نومك تدريجيًا أكثر فعالية من محاولة النوم فجأة قبل ساعة من اليوم السابق.
تناول الوجبات الرئيسية في أوقات ثابتة: الوجبات المنتظمة تساعد على تنظيم الساعة البيولوجية للجسم. تناول وجبتين صحيتين في الإفطار والغداء في أوقات محددة يمنع نقص الطاقة وبالتالي النعاس. ويجب أيضًا تناول الأطعمة قبل ساعتين أو ثلاث ساعات من موعد النوم. وجبة المساء تتكون من: الحبوب، الحليب أو الجبن
ممارسة الرياضة: ممارسة الرياضة بانتظام لمدة نصف ساعة يومياً، خاصة إذا تم ممارستها خارج المنزل في وضح النهار، تسهل النوم بشكل عام وتساعدك على النوم السليم. ويوصي خبراء النوم بالخروج لأشعة الشمس لمدة نصف ساعة يوميا، حيث يساعد ذلك على تنظيم النوم.
قم بتخفيف الإضاءة في المنزل قبل ساعتين أو ثلاث ساعات من الذهاب إلى السرير: الضوء الخافت يرسل إشارات إلى الدماغ لإفراز الميلاتونين. وهو الهرمون الذي يساعدك على النوم.
النوم في مكان هادئ: بعيداً عن الضوضاء المزعجة واستخدام سدادات الأذن إذا لزم الأمر.
تنظيم الجدول اليومي: إذا كان الفرد لا يستطيع النوم 8 ساعات يومياً بسبب المهام التي عليه إنجازها، فلا بد من تغيير توقيت بعض هذه المهام. من المفيد أيضًا التخلص من المهام غير الضرورية. إن الحصول على قسط كافٍ من النوم ليلاً سيساعدك على أداء الأنشطة المهمة بشكل أفضل.
التمييز بين النعاس والتعب: يجب ألا تنام إلا عندما تشعر بالنعاس وتحتاج إلى النوم، وليس عندما تكون متعباً.
تجنب القيلولة في وقت متأخر من النهار: القيلولة في وقت متأخر بعد الظهر يمكن أن تجعل النعاس أثناء النهار أسوأ لأنها يمكن أن تعطل وتتداخل مع النوم أثناء الليل.
قم بإنشاء طقوس استرخاء قبل النوم: يمكن أن تساعدك طقوس الاسترخاء قبل النوم على نسيان الأنشطة المجهدة أو المفرطة في التوتر والتي تجعل النوم صعبًا. التأمل، أو الاسترخاء في حمام دافئ، أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو قراءة كتاب، أو شرب كوب من شاي الأعشاب أو الحليب الدافئ، كلها أمور مفيدة للحصول على نوم مريح.
استشارة أحد المتخصصين: يستطيع أخصائي النوم وضع خطة علاجية للمريض تعالج اضطراب النوم وتساعده على تطوير عادات نوم أفضل من خلال العلاج السلوكي المعرفي. في بعض الأحيان، يتطلب التخلص من النعاس أثناء النهار مزيجًا من العلاج الدوائي والعلاج السلوكي، لذا يجب استشارة الطبيب المختص.
تجنب المشروبات والأطعمة التي تحتوي على الكافيين: تناول الكافيين بعد منتصف النهار، حتى بكميات صغيرة موجودة في الشوكولاتة، يمكن أن يؤثر على النوم في وقت لاحق من الليل.
